قليل من الرويح يريح النفس
______________________
شهريار وشهرزاد
وقصة الديك
-------------
كان يا ما كان
في سالف العصر والأوان ،
ملك عظيم اسمه / شهريار
تعرض هذا الملك لخيانة من زوجته ، فأقسم لينتقمن من النساء عامة ،
فكان يتزوج كل ليلة بعذراء ثم يقتلها ،
ضج أهل المملكة وفروا ببناتهم خارجها ،
شهرزاد:
كانت ابنة الوزير ، وكانت على جانب كبير من الجمال والذكاء ،
قررت شهرزاد أن تفدي بنات جنسها بنفسها وتوقف هذا الملك الغاشم وتكبح جماحه ، وكانت متعلمة وتحفظ الكثير من السير والحكايات الممتعة ،
تزوجت / شهرزاد من الملك / شهريار
وراحت تسرد عليه كل ليلة حكاية من الطرائف وحكايات العشاق ومختلف صنوف الروايات التي تشد السامع إلى أن يقرب الفجر ، والملك متشوق لتلك الحكايات ويؤجل قتلها ،
قرب الفجر كان الديك يصيح
فتتثاءب شهرزاد وتقول :
آااااااا ه مولاي
إشارة إلى رغبتها في النوم وترك الملك معلقا لسماع بقية الحكاية
جُن جنون شهريار ،
ذات ليلة ،
انقض على الديك وقطع لسانه من لغلوغه ،
وأصدر فرمانا ،
من كان عنده ديك فليقطع لسانه من لغلوغه،
حتى لا تسمع شهرزاد صوت ديك ،
دم لغاليغ الديكة في رقبة شهرزاد ،،،
من كان عنده ديك ، فليقطع لسانه من لغلوغه،
حتى لا تسمع شهرزاده صياح الديك ،
فتتثاءب وتتمطى وتقول :
آاااااه مولاي
مدحت رحال ،،
تعليقات
إرسال تعليق