قصة الديك بقلم الشاعر والأديب مدحت رحال

قليل من الرويح يريح النفس 
______________________

شهريار وشهرزاد
وقصة الديك
-------------
كان يا ما كان 
في سالف العصر والأوان ،
ملك عظيم اسمه / شهريار 
تعرض هذا الملك لخيانة من زوجته ، فأقسم لينتقمن من النساء عامة ، 
فكان يتزوج كل ليلة بعذراء ثم يقتلها ، 
ضج أهل المملكة وفروا ببناتهم خارجها ، 

شهرزاد: 
كانت ابنة الوزير ، وكانت على جانب كبير من الجمال والذكاء ، 
قررت شهرزاد أن تفدي بنات جنسها بنفسها وتوقف هذا الملك الغاشم وتكبح جماحه ، وكانت متعلمة وتحفظ الكثير من السير والحكايات الممتعة ، 

تزوجت / شهرزاد من الملك / شهريار 
وراحت تسرد عليه كل ليلة حكاية من الطرائف وحكايات العشاق ومختلف صنوف  الروايات التي تشد السامع إلى أن يقرب الفجر ، والملك متشوق لتلك الحكايات ويؤجل قتلها ،
قرب الفجر كان الديك يصيح 
فتتثاءب شهرزاد وتقول :
آااااااا ه  مولاي 
إشارة إلى رغبتها في النوم وترك الملك معلقا لسماع بقية الحكاية 

جُن جنون شهريار ، 
ذات ليلة ، 
انقض على الديك وقطع لسانه من لغلوغه ، 
وأصدر فرمانا ، 
من كان عنده ديك فليقطع لسانه من لغلوغه،
حتى لا تسمع شهرزاد صوت ديك ،
دم لغاليغ الديكة في رقبة شهرزاد  ،،،

من كان عنده ديك ، فليقطع لسانه من لغلوغه، 
حتى لا تسمع شهرزاده صياح الديك ، 
فتتثاءب وتتمطى وتقول :

آاااااه  مولاي

مدحت رحال ،،

تعليقات