كيمياء؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
السَّبت 15/10/2022
كأنَّنا مَكتوبونَ على وَرَقٍ مِنْ هواء، بِمَحابِرَ وأقلامٍ مِنْ تُرابٍ وهَبَاء.. تتصاعدُ في جِراحِنا آهات، يَتدحرجُ على جِباهِنا سِحرٌ لا تمحوهُ نارٌ أو ابتهالات.. كيمياءُ أيَّامِنا غريبة، دموعُها قريبة، وابتساماتُها سليبة.. أيَّامُنا هَدَّتْها الأسفار، عَلَتْ في مائِها المُلوحةُ، ما عادَتْ تُظِلُّها طمأنينةٌ أو أشجار؟؟!!
تعليقات
إرسال تعليق