بهاء
مع فيض الدفء السخي لصباح يوم ربيعي ابلج رقصت لآلؤه البهية تسبح على أنغامٍ فيروزيةٍ معتلية خيوط الشمس الأولى طالّةً من مخدعها كلفحة نسيم عذية، وجه صبوح يرقب زرقة البحر ابتسمت فأزهرت وجنتاها القاً... نثرت البهجة وجه الشاطئ الحزين مشهداً أشعل فيّ عشقا ما له انطفاء... مدت يدها مرتدية رداءها الزهري، شعرها الأشقر الملفوف يتوج جمالها الملائكي يفوح من ارجائها اريج السعادة، تجرأت... أمسكت اناملها احدق في طلاء اظافرها، يدها البيضاء المكتنزة ملمساً سندسياً جسداً ممشوقاً امرأة مهرجان، مكتمل التدوير والنحت، تحفةٌ إلهيةٌ، بخطى وجيّ أنيق يملؤه الزهو توجهت صوب البحر تسابقت حبات الرمل الندية تنتهل شهد قدميها العاريتين الناعمتين، بدت كعروس ساعة زفافها اضطرام يفتق جبال صبري تلقفها البحر يغازلها اشعرني بالغيرة والحنق تسمرت امامها امنعه عنها... اتفرسها اسكرتني انوثتها احتضنتها ضممتها بقوة... ضمتني شعرت بدفء جسدها النصف عار رفعت رأسي خجلا تَبَسَمتْ لمست شفتاي المرتجفتين هاجمنا البحر بموجه حانية احتوانا بين جناحيه
اطفأ بركانا في دواخلنا نرتشف بعضنا
عدنا من جديد احملها بين يدي كلبوة اخافُها، اعشَقها ... اعشق خوفي فيها، وأخاف عشقي فيها تتقاطر حممنا مع قطرات الماء عدنا إلى ايكنا الخشبي السعيد...
نكمل مشوار الحب والابتهاج.
السفير الدكتور
جعفر صادق الحسني/
العراق.
تعليقات
إرسال تعليق