بِفجرٍ آتٍ؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
السَّبت 7/4/2022
تُلَوِّحُنا الشَّمسُ وتَغِيب، يَعلو ويَعلو صوتُ الحُزنِ، ولا مِنْ مُلَبٍّ أو مُجِيب.. تَختلِطُ فينا الاتِّجاهات، والمَواقفُ الصَّاعِداتُ الهابِطات، والفصولُ اليانِعاتُ اليابِسات.. يَبقى فينا عبَقُ الوَرد، إيمانٌ بالوَعد، بِفجرٍ آتٍ، يملؤُهُ البرقُ والرَّعد؟؟!!
تعليقات
إرسال تعليق