هلْ كُنتَ نِدا للغلام...؟؟
ذاكَ الذى..
لمْ ينجْ من فكِ القدر..
فقضى عليه الخِضرُ..
غضاً.. ساذجاً..
مثلَ القمرْ..
هلْ شُفتَ يوسفَ
قابعاً ف الجُبِ
مهزوماً معَك..
هلْ رُحتما تتبادلان علامةَ استفهام..
عن السببْ..
وتناجيان اللهَ..
في صمتِ حزين..
تسألانِ الأجوبة..
أم جئتَ تبلو عارَنا وعوارَنا
فتعبتَ مِنْ غدرِ البشر
َمن أنت يا ظمآن..
.........ياحيران
ياريان...
أسفي عليك سبقتني
لنهايتي..
ونجوتَ وحدكَ..
من جحيمِ الأغبياءْ
وتركتني.. أرجوحةً بيدِ الحياه..
تؤزُني شتى
الفكرْ...
هلْ كنتَ ياظمآن تبحثُ عن طريقِ للخلاص...
هل شردتك قوافلُ التنقيبِ..
مثلي..
عن قصيدتِك
الجديدة..
والأغاني المبهجه..
فطوتك كثبانُ الحكايات الحزينة
في سراديبِ العذابْ..
وتآمرَالأصحابُ..
ضدكَ...
والسرابْ..
فضللتَك الأقنعة..
وتوهمتْ عيناك أن..
الابتسامةَ .. مقنعه..
فسقطتَ في بئرِ الحقيقةِ
كى ترى..
بعد الأوان
أن الليالى عاهرات
والنجومَ مخادعه..
بقلم جمال فرغلي
٦_٢_٢٠٢٢
تعليقات
إرسال تعليق