دعني أنال في حبه شهادة
فالموت في حبه حقُ عبادةِ
دعني والشوق إلى المحبوبِ
فما للوالهِ غير الوصلِ إرادة
فالموت شوقاً يدني الخطى منه
والشوق وحياة الواله زاده
گوْنٌ حارَ الفؤادُ في بديعِ صُنعهِ
فكيف بجمالٍ من هذا اعداده
كنتُ إذا نادى الشوقُ بالرحيلِ
تناثر الفؤادُ في صفوفِ عباده
لكنّي الآن والضلوع قد اشتكت
غياب فؤاد مابرح أن عادَ
أتطيقُ النفسُ حبساً عن لقائهِ
أو يطيقُ القلبُ خٍلف ميعاده
قد تسابق المحبون وقوفاً ببابهِ
بين ذليل خاشع أو طامع في زيادة.
#بقلمي إيمان البنا
بعنوان قلوب على الاعتاب#
تعليقات
إرسال تعليق