عندما تتقادم حقب عمرك،
وأنت على وتيرة تغدق على
من حولك بعطايا الفرح،
وتترجم تصرفاتك بمنطق الحياة،
وسريرتك تتجرع غُصص الحزن،
وتتكسر كلماتك خلف شفاه الصمت
وأنت تجاري الفرح،
فأنت ذلك الرجل النبيل
الذي قضت حياته
وهو قوي في اللحظات كلها،
صلبا لا يُكسر،
وبالتالي تتلاعب بك الأحداث،
لتكتشف أنك في المحطة الخاطئة،
شغلت حيزا في لعبة،
ودورك قد شارف على النهاية،
بت وكأنك ورقة خاسرة
في صفحة الإحتكار الدائم،
والخديعة و الخذلان،
أي خيبة تلك التي صرفتك
بعيدا عن الغاية الأسمى،
أخانك بصرك؟!
أم تلاعبت بك بصيرتك؟
.قل ما شئت،
وبرر ما استطعت،
فلا مداد لقلمك اليوم إلا الألم.
نعمه العزاوي.
تعليقات
إرسال تعليق