انفاسه تثملني
بقلم فاطمة محسن الجنابي/العراق
وعيناه تسحرني
وصوته يطربني
لم ينطق إسمي
اعرف يجن بحروفي ورسم وجهي
يحبني كثيرًا لكن لايقول لي
انفاسه تخبرني عند حضني
وعيونه تدمع إذا شي اوجعني
وخطاه تتعثر إذا ما كانت لي
وانفاسه تثملني
لقد أدركت أنني لم احبه!!
حب عادي
احبة حب الأمهات لأبناهم
وحب الروح للروح
وحب التمسك والخوف من الضياع
حتى بدأنا نتقاسم الاواجاع
هو يبرد وانا اصاب بزكام
هو ينجز كثيرًا والتصفيق لي في كل عام
يجوع ويأتيني مسرعًا بطعام
ينتابني ارق وهو بعيد عني
يأتي الصباح ويشكولي بأنُ لاينام
وتقاسمنا الاحلام
وزاحمنا الأيام
وبقينا شابكي أيدينا ونحن على مايرام
تعليقات
إرسال تعليق