حوار مع قلمي
___________
شدت فيروز بصوتها الذهبي
من تحف جبران :
اعطني الناي وغن
فالغنا سر الوجود
وانين الناي يبقى
بعد ان يفنى الوجود
دس قلمي أنفه
أخذ يزفر أحرفا يحسبها شعرا
زجرته ، أبى ، حرون
دار بيننا هذا الحوار :
يا أيها القلم الحرون إلى متى
أمشي أجرجر في رضاك ضٓياعي
هبني لقيت الليث في غضباته
هل يُغن عني أن سللت يراعي
فأجابني يا للجبان ! أجبته
أنت الجبان فهل دنوت لباع
أو ما ترى ناب الهزبر كأنه
من عهد عاد خنجر كذراعي
فبكى ، أسفت لدمعه ورجوته
أكتب فأنت من المتاع متاعي
غلبني على أمري
مضى ينثر حروفه ويقول :
أعطني الناي وغني
لحن روحي والخلود
واسكب الألحان عشقا.
في شرايين الوجود
هائم كالطير قلبي
في السما يأبى الرقود
أو كظبي في فلاة
تائه أين الورود
ذاق طعم العشق مرا
ذاگ من لاقى الصدود
يا جحودا عزف قلبي
أين تياك الوعود
شاهدي بدري وليلي
ليس يجديك الجحود
ليت شعري هل تراها
دمعتي فوق الخدود
يا حبيبا زار أيكي
في منامي هل تعود
أسكته ،
كفاك هذرمة ،
زعل، ،
خنس في شرنقته وسكت ،
مدحت رحال ،،،
تعليقات
إرسال تعليق