الى سيد العشق والحب الخالد في اعماق روحي
الى وطني المُبَجَلْ العراق العظيم أُنشِد
عِشْقُكَ زالَ عَنْ عَيْني الحِجابا
فَصٰارَتْ (تُؤخَذُالدُنيا غِلابا )
أَهِيمُ بإسْمِكَ المَهْيوب عِشْقَاً
فإسْمكَ كانَ ذو شَرَفٍ مُجٰابٰا
وَماعِشْقٌ لِغَيْرِكَ في فؤادي.
فَكُلُّ الْعِشق قد أَمْسىٰ سَرابا.
فَيٰامَهْدَ الطُفولة انْتَ رَمْزٌ
لِثَغْرِالشِعْرِ أصْبَحْتَ الْرِضٰابا.
تَرانِي مامَدَحْتُ سِواكَ قَطْعَاً
فَقًدْأَمسَيْتَ لي عِزّ اً مُهٰابٰا .
فَهَبْنٰا نَنْتَمي فَهَواكَ دَوْماً
مَعَ الأَشْعار للْوَطَنِ إنْتِسٰابا.
مَضَتْ فينا الحَيٰاة ُبها سُؤالٌ.
وَعِنْدَ سِواكَ لا نَجِدُ الجَوابا.
عِراقٌ شٰامخِ ُ الأركان صَرْحٌ.
فاضحىٰٰ خاويَاً جُرُزَاً يَبابا
لِغَيْرِكَ مٰاكَتَبْتُ الشِعْرَ طُراً
ومالِسِواكَ أُنْشِدُ مُسْتَطٰابا
فُؤادي لايَزالُ يَفيضُ شَوْقَاً
وأضْحى الشَوْقُ للْوَطن اقترابا
وجدتُ هواك في طيّاتِ روحي
فإن تنساكَ اوغلها عقابا
بلاد الرافدين بلادُ فخرٍ
ومنها صرتُ امتهنُ الخطابا.
جواد الحاج الجبوري
تعليقات
إرسال تعليق