قصيدة عمر مديد ... بقلم الشاعر الراقي كريم حسين الشمري

💜عمر مديد💜
و حصادا كأنه أوراق الخريف،،،،،
أصفرارا
و ذبول و جراحات ترممها أوصال
مواجعي 
و غباء الأزمان و عمرا انقضى و
اصبح
النسيان قانونا و تذكار و مرارة،،،
للحرقة
و أذواق العصيان و نهاية الأهوال
و ليالها
القافرة لتتصفى بأوصالها شوائب
الحزن
و انصافها ملاحم الغوص بدوامات
الأحرام 
و أرتدادها يسافر كالطيور المهاجرة
ليكسوها
بريش اصبح كالزيت و موطن لرجوعه
مياه
الدهور الآسن و بياضا اثلج خواصر
الرياح
العاتية و نيرانه غباء لبرودة الأوجاع 
و طروده
ثمالة التأخر و فتحات لثغور امضت
مواسمها 
اللهو و صراخها بفجاج الليل و أوصال 
التفكر
و الذاكرة و تخبطا بأوجاعي يرقع،،،،،،
مواسمي 
المتثائبة و ليعلو جنونها عظات موسمه
 لاذعة
و مرارة مشاريبها بنية الألوان كأنها،،،،،
القهوة
تمتهن السهر و شرور العاصفة و لتكبر
نسمات
المنافي و دنائتها تسحبها أوراق تعرقت
عرقها
بأصحنة التخلف و ريبة الغربة المدمرة
و ابحارها 
الممسوك بالأسى يقرب الضحالة و يجرح
شواطئ
النسيان و أسلاف التتر و افعالها و لتسبح
بتيارات
العشق و ليتلبس الطين فوق اجهاد و كأنه
أكاليل 
النعوش الغابرة و اشواكها المدببة النهايات 
تحمل
دماء الجراح زجا بأحمال الرماد و سواد 
العجز 
خرقا لأسوار العثة و تأقلمها كالنعاس،،،،
بجفون
الأهواء و خانات دروب الأسرة الحارقة 
و عوارضها
اجتيازا بأسرار الأشياء انطلاقها لسموم
هزتها
رياح جنونها فوق سطوح الأرض و،،،،،
مجاهل الأتربة
و ليغيب العيب تعاقبا بأنفاسي و تقلبي
كالمجنون
بأوصال المرورة و اطرافها خواصرا 
امتهنت 
خناجرا شذبت اقفاء المعرفة لترفل 
المساءات
لبقايا شموعا ابتعلت نيران اشتعالها 
و لتخلف 
صرخات جامدة خلف جدران زنزانتي
المتجمدة 
و دماء أوصالي المبعثرة و ضجرا،،، 
ايقظ
الأحياء صراخا و اصفرارا و لتتفجر 
عروقها 
تقطبا لأسطح وجوهها و تتاثرها،،،،، 
فوق 
صخور اعماقي و ارتدادها صدى،،،،
الأنفاس كي
لا يجود زفيرا تمكن من رئتي و،،،،،،
كأنه 
ذهولا للعاصفة💜💜💜💜💜💜💜💜
💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

تعليقات