أيها الغياب ... كفى حضوراً
تحمل روحي
حبي وشوقي وحنيني
ويتهاوى بعضي على كلي
أسأل النجوم عنك
فأنال منها السر الكامن
وابحث عن ركن آمن
لأداري لهفة عيوني
فهم يغتالون عشقي المهاجر
حزمت شوقي ولهفي وأنيني
أحاور جدران ذاكرة ممتلئه بالحكايا
وأردد تعويذاتي فى ليالي بارده
وأبحث جاهده
عن حروفك الدافئه
لتسكرني
من رأسي .. إلى قدماي
عبله البحري.
تعليقات
إرسال تعليق