الْكَذِبُ !
جَلَسْتُ فوْقَ مَكْتَبى ...... نَظَرْتُ بَعْضَ الكُتُبِ
وجَاءَ عَامِلُ الدِّيوانِ ...... قــائلاً فــــــى أَدَبِ
تُرِيــدُ قَهْــوَةً أخِــى ؟ ...... أُعِـــدُّها بـالطَّلَبِ
رَشَفْتُ منها شَارِداً ...... فزَالَ بَعْضُ تَعَبى !
ثُمَّ رأيْـــتُ نَــمْلَـــةً ...... قــدْ بَــادَرَتْ لأَرَبِ
مِنْ أجْلِ حَبِّ سُكَّرٍ ...... مُسْتَخْرَجٍ مِنْ قَصَبِ
لَكِنَّها مـــاأخَـــذَتْ ...... بلْ أرْشَدَتْ للصَّحْبِ
فقلتُ ماذا لَوْ أتَوْا ...... لَمْ يَجِدُوا مِنْ سَبَبِ ؟!
أخْفَيْتُ حَبَّاتى هُنا ...... فاشْتَعَلُوا بالْـغَضَبِ !!
وَبَعْدَ بَحْثٍ يَائسٍ ...... إتُّهِمَـــتْ بــالشَّغَـــبِ !
فَقَطَّعُوهــا إرَبـــاً ...... نتِيجَــــــــةً لِلْكَــــذِبِ
حسن رمضان الواعظ
8/12/2018
تعليقات
إرسال تعليق