عبث الزمان
بين عبثية الوجود
و حتمية حلمي المنشود
يتناثر الأمل
على سفوح الهزات
فتُصاب نبضاتي
بطقوس سحر القدود
تعويذة طلاسمها
فصول العشق و الهوى
أتلوها في القيام و القعود
ناسك أنا في محراب الغرام
أناجي طيفك المعبود
يتوه التفكير
في سنين العمر
يخاف كابوس الفناء
فيخيط بالدعاء
رداء الخلود
أنا أحتاج بعد المماة حياة
لأن غرامي بك
من النوع المفقود
عدّاد الأيام لا يعنيني
و لا كل الأعوام
في هواك تكفيني
بِرغم كل القيود
أحتاجك أيها الفانوس
في لحظة التمني
تبعدني عن كل اللحود
لأحيا راهبا
في ثنايا الحب
أرتشف عسل العنب
من جوف العنقود
(بقلمي انا نجيب بڨيڨة/تونس)
19/09/2021
تعليقات
إرسال تعليق