لو جاز لي......
أن أقيد آلهة الرياح ......
أن اسكت النيران بالنيران.....
أن تكون آخر مواسم الكتابة
غابات تحرقها آلهة الطقس
فتأكل المساء والصباح .....
يتطاير منها دخان الخوف
يطلقها ضجيج من نباح
يتسلل الرعب من حرائقها
إلينا في أزمنة عجاف
أزمنة تلتصق بواقعنا
مدائن من جراح........
أعمدة من دخان ......
تملؤنا فراغاً في الفراغ ......
نحن الذين تعمدنا بماء غربتنا
حتى منفانا أضحى ضباب
يأكلنا بنيران الحنين
يزرع كل يوم أشجار اشتهاء
فوق مشانقه رأس النهار
يسقط كل يوم ألف عام
من زمن الخرافة ...........
من زمن تمدد في انعدام
......المحمودي
تعليقات
إرسال تعليق