يامن إليه الوذ في احزاني
ومددت كفي خاشعاً وجداني
وعلمت في سري بلوغ منيتي
فرجوت ربي بارئ الابدانِ
أن مت لا أفجعُ فيَّ أحبتي
موتاً يؤدي للهنا وجنانِ
ألموت حقٌ والنهاية آتية
ياليتنا جئنا بحسن بيانِ
يارب مالي بالحياة وزيفها
وصروف قد طالت بني الإنسان
حسبي اكتفيت من الهموم وإنني
راضٍ بما قد قدر الرحمانِ

تعليقات
إرسال تعليق