أنَتِ أجْمٌلُ منَ القصيدة
---------------------------
صدِقًاً، ليس بوسعي
أنَ أكِتْب فيكِ قًصيدة!
ليس بوسِعي أنَ أجد كلمٌات أوَ لُغًة تليق بذَاتكِ
أوَ صّوَر شِعرية فريدة تْرسم المٌعنَى العريض
فَتُجِيَدِ توضيح ملامحكِ وَمٌشاْعركِ وخوَاطِركِ وَكِلُ صفَاتْكِ..
أحتْرت مٌنَ أيَنَ أبدأ.
مٌازُلُتُ أحدق فَي عينيكِ
لستُ أدري مٌاذا أقولُ!!
وكِلُ شِيء فيكِ فعلاً قًصّيَدِة
مٌشِاْعركِ قًصّيَدِة، أنَامٌلُكِ قصيدة،
حاجبيكِ قًصيَدِة، وَعيَنَاكِ قًصّيَدِتْان لُاتُنَتْسِان،
ولغتكِ قًصّيَدِةِ، وفَمٌكِ قًصّيدِةِ،
وَقًلُبّكِ..قًلُبّكِ قًصّائدٌ عدِيَدِة!!
فَكِيَفَ لي أنَ أجْمٌْع كِلُ تْلكِ الُقًصّائد وَأصيغًُها كلها فَي قًصّيَدِة.!
لمٌلمٌتُ كل حُرَوَف دفَاتْري
وَجْمعتُ نَبّضيَ وَإحسِاسِي
وَاشوَقي وَحنيني وَكِلُ مٌشِاْعرَي..
وَغصتُ فَيَ بحُوَر الُوَله
أصّيَغًُها أيَامٌاً وَليَالي عدِيَدِة
حتْى شِيَدِتُ منها أبّيَاتْاً كنتُ أْظن
أنَُها فَريدِة
زيَنَتُْها وَجْمٌلُتُْها وَزخرَفَتُْها كِيَ تْلُيَق بّكِ فَتْكِوَنيَن أنَتِ هذَُه الُقًصّيَدِة
مٌزجْتُْها بّكِلُ جوَارَحِي وَجمٌلُتُْها وَعطِرَتُْها بّكِلُ ٌخوَاطِرَي
وَأتيَتُ أحمٌلُُها إليَكِ
علّنِي أرَاكِ حُلت هذه الُقًصّيَدِةِ
فَوَقًفَت أحدِق فيكِ مرَاتْ وَمٌرَاتْ،
حتى أقتنعتُ من داخلي..
فَمٌزُقًتُ تلكِ القًصّيدِة
لُانَنَيَ فعلاً رَأيتُكِ..
أنَتِ أجْمٌلُ مٌنَ القًصيَدة!!
ْعدنان المكعشي
تعليقات
إرسال تعليق