قصيدة متى تعود ؟! بقلم الشاعر الراقي منتظر طاهر الرعيني

((متى تعود))*
كلما مر  طيفك
و بإيحاءات 
من صورة تخلدت  الجنح
لبقايا شطوط الوداع
واشرعة الرحيل 
تتجسد للخيال
و يرتادها الذات 
وبهزة شوق
هناك روح يستفق
وعلى ضفاف ذكراك..
 يطلق
ليولد الحرف الحبلى به هواجسي
والمحنط علىشفاه قلب  يبتلع آلامه
ليصير بين يديك شرنقة
وكفراشات ملونة
يرفرف ذات صباح
على ورد خديك المتبسم للفجر
و على بساط لون أحمر أخاذ
 يرسله الأصيل
وأُقحواني مبسمك الساحر
يستلقي 
ملتحفاً لجلباب حزنه الضبابي
ليعزف من بكاءاته
سمفونية العودة
فهل..
من حضن يدفيك ياصغير قلبي..!؟
أيها الشوق..
أيها الوجد..
أيها الهوى..
أيها اللوع..
يلتفك
يؤويك
أنت ياحُبي المتعطش..للحياة
للحظة..
هل
 يُسعفُ الخل!؟
قبل أن تقف عقارب الوقت!!
 هل
 يعود المنشود..!؟
قبل أن أكره الشتاء!!
أو أمقت الصيف!!
هل
من أمل!؟
قبل أن تدق أجراس الرحيل!!
معلنة ساعة الغروب!!
أنا باِنتظار القدوم..
فبحق المعبود
هل..
 تعود!؟
  أيها المنشود
 بل 
 متى تعود!؟.
منتظر طاهر الرعيني.
اليمن.

تعليقات