دمع يختنق
في عيني دمعة تختنق
تراود جفني وتبتئس
تخاطب خاطري وتخترق
صمتي بلا إذن ولا همس
تراها تريد نبش أشواقي
أم أصابها من جنون الهوى مس
تعاتبني بلغة الأعماق
فتغيب عني نباهتي وأنسي
وأطرق أبواب الصبر متجاوزا قلقي
وأملي باللقاء نفسي
لكن دمعي متمرد شرس
قاتلني حتى مزق طوقي
وانساب على الخد مرحا
وكأنه طائر فك أسره وعانق أفقي
يانجمة ارفقي به فهو مبتدئ منسي
وامنحيه من ضيائك قبسا
يهتدي به من عتمة يأسي
احضنيه بقوة واغمري الفضاء عشقا
ولا تهتمي لعذاباتي وتعاسة رمشي
فالعين فداك ودمعي عربون محبتي وعتقي.....
بقلمي د. مليكة عبد الرحمن بوصوف
تعليقات
إرسال تعليق