قصيدة سفر بلا موعد ... بقلم الشاعر القدير محمد العبودي

سفرٌ بلا موعد... 
حقائبٌ على الأبواب
بلا موعدٍ
 رأيت السّفر
على الأعتاب يلوحُ
رجف القلبُ
 وظن أنه الرحيلُ
قد لاح للنظر
رأيتك على 
خطى تسيرُ
وخلفك الأحزان 
كأنما المصاب قد ظهر
أيُّ دمعٍ في
 ثراك أهملُ؟ 
وعلى مد النظر
 أصيحُ..؟ 
وكيف بي أنادي 
وأيّ خطابٍ
 فيك يليقُ...؟ 
فكل مالديّ يهاب
سأترك الكلام في
 حضرة الغياب
وأطلق لدموعي ذاك الخطاب
وسأصمت حين
 يحضر الوداعُ
وغير العبرات لا أقولُ
حبيبي كيف الرحيلُ
أوتترك القلب
 يستغيثُ...؟
وكيف الخطوات
 منك لذا تسيرُ....؟
أما حنّ قلبك لي؟
أيها المعشوقُ
 خذني إليك
ولا تقل يومًا سأعودُ.......
فأنا لا اُطيق الفراق صبرًا
ولا اُجيدُ البعد عنك يومًا
تعالَ وخذني بك أعيشُ
وأتنفسُ هواءً منك لقلبي يذيبُ....
محمد العبودي

تعليقات