قصيدة عالق بين العشق والجنون ... بقلم الشاعرة المبدعة سوزان محمد

قصيدة ( عالِقٌ بين العشقِ و الجنون )
=======================
عَالقٌ بينَ عِشقٍ و جنون
رجلٌ بسحرِها مسكون
كانَ يعيشُ
وراءَ البحارِ
و كانت تنامُ
وراءَ الحصون
أفلَسَ قَيسٌ فى حبِّ لَيلى
بعد قصةِ ذلك المجنون !!!
كانَ يراها
بعينِ الجَمالِ
و ما قد تلاقت يوماً عيون !!!
لقد كانَ حباً
بلا أى أملٍ
بلا منطقٍ فيهِ
أو قانون
و كم عاشَ فى الأغلالِ سجينٌ
و كم ماتَ حرُّ الهوَى
فى سجون
لقد ملكَت منهُ كلَّ الشعورِ
فباتَ بها وحدَها المفتون
و ما كانَ يتحدثُ غير عنها
و قد كادَ كل الورَى يَسمعون !!!
و جنَّدَ كلَّ جميلٍ لَديهِ
من الشعرِ
و النثرِ
بل و الفنون !!!
و ماعادَ يذكرُ
أحداً سواها
نهاراً
و ليلاً بجَوفِ السكون
و نَصحوه
أن ينساها بأخرى
و هيهاتَ هيهاتَ
أن يُسمِعون
لقد حالَ قدَرٌ دونَ اللقاءِ
فكيفَ إذن تستجيبُ الظنون ؟
حبيبتهُ
نجمةٌ فى سماءٍ
و حرَسٌ على قصرِها
قائمون
و شُهبٌ
و برقٌ
وريحٌ
و رعدٌ
و جندٌ
بلا شكٍّ قادمون
و باتَ مصيرهُ
رهناً على
ما كُتِبَ لها
بعدَ كافٍ و نون
كمَن مَسَّهُ الجِنُّ
مِن فرطِ عشقٍ
فباتَ بهذيانِهِ مشحون
و راحَ يُنادِى
فى كلِّ وادٍ
يُغَنِّى
و يَبكى
و هم يضحكون
يُدَندِنُ رغم العذابِ الأليمِ
حياتى متى سوفَ معها تكون ؟!
يُناجى
و ينظر
صوبَ السماء
يُناجِى الإلهَ
بصَوتٍ حنون
أنا بعدها لا أُريدُ حياةً
سواءٌ مع امرأةٍ
أو بدون !!!
من الدنيا لا أريدُ سِواها إلهى
و كلُّ الحياةِ تَهون
إذا ما لنا
فى الأرضِ لقاءٌ
فدَعنى لها
فى السماءِ أكون 🥲🙏 #بقلمى #سوزان_محمد

تعليقات