رُغمَ الجِرَاح؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الثّلاثاء 25/5/2021
للشَّمسِ وللرِّياحِ أصدقاء، مَمْلوؤونَ بشهوةِ الحياةِ حتَّى الانتشاء.. تَطفحُ كؤوسُهم بالجَمالِ والأغاني.. لا يُؤمنونَ بطيورِ الكآبةِ والانسحاب، رُغمَ الجِرَاحِ والضَّبابِ والعذاب.. ورُغمَ الغُربةِ الّتي تُمسِكُ بجسَدِ اللّيل، ناثِرةً في وَجْهِهِ التُّراب؟؟!!
تعليقات
إرسال تعليق