ساهر الليل //بقلم الكاتب سعيدناجي السبئي اليمن

 خاص بمسابقة (ساهرالليل)

في مرحلة الطفولة تكون البراءة هي السمة المسيطرة على كلا الجنسين، ومن عادتناوتقاليدنا

انناكنافي ليالي عيدالاضحى نجتمع أطفال القرية

ذكوراواناثا بعدمغرب كل يوم في مكان عام يشبه الميدان بعدان نجمع اكوامامن الحطب ونكدسها جانبا وعلى ضوء القمرالساطع كنانمارس ألواناوأنواعامن الطقوس والالعاب المختلفة ومنها عريس وعروسة فكان احدنايتقمص شخصية العريس وإحدى الإناث تتقمص شخصية العروس ومجموعة يمثلون أسرة العريس والمجموعة الأخرى يمثلون أسرة العروس ويصلون بهاالى دارالعريس ويتم استقبالها بالحضن والتقبيل البريئ حيث كانت البراءة هي سيدالمواقف لدى العريس والعروس

ولا يخطر على بال احد مناشيئ غيرها

رغم تأثير وسحر دفء الليالي وضوءالقمر 

وحين يغيب القمر ويختفي ضوءه كنا حريصين على مواصلة سهرناالجميل كنانشعل النار بتلك الاكوام من الحطب ونستنشق بدخانه ونتلذذبه 

بطفولة عذبة بريئة فنستمر حتى اخرالليل بمرح ونشوة ولم يأتنا التعب والملل ملاحقات ومطاردة ومخابئ سرية ولكن الجميل في ذلك أن الطيبة والبراءة والطهر والعفة يكتنف الجميع كسمة مطبوعة في الجنسين لايشوبها الخبث ولاحتى التفكيربغيرالطهروالبراءة 

وهكذا كنانسهرليالينا.

$$$$$$$$$$$$

سعيدناجي السبئي

اليمن

12/4/2021

تعليقات