تعسًا يا عرب .
في مثلِ هذه الأيّامِ منذ سبعةٍ وعشرين عامًا ،وفي صلاةِ الفجْر، يدخلُ مستوطنٌ صهيونيّ ليرمي بسلاحه في المسجدِ الإبراهيميِّ سبعة وعشرين مصلّيا ويجرح مائة وخمسين .ويكون الرّدُّ العفويُّ أن يقتلهُ الفلسطينيّون .
وهو الرّدُّ القائمُ على قناعة أنْ " ما أخذَ بالقوّة لا يُسترَدُّ بغير القوّة" . وتكون الرّحلة مع الشّهادة والمجاهدين ، ولا تكون مع الأذلّاء الخانعين .
وفي مثلِ هذهِ الأيّام رمى المستوطنون طفلًا فلسطينيًّا يبلغُ من العمرِ سبع سنواتٍ ليخرجَ ميتًا
ويسقطُ الفتى الفلسطيني زيدٌ شهيدًا برصاصِ الجنودِ الصّهاينةِ بعدَ أن قتلَ منهم جنديًّا بأنْ رمى رأسَه بحجرٍ. ويسقطُ كثيرون ليكون لفلسطينَ يومٌ لشهيدِها ..
واليوم وهو يوم جمعة يهرع المصلّون إلى المساجد ليؤدّوا صلاة الجماعة ، وها نحن نهنئ بعضنا بعضًا على صفحات التّواصل الإجتماعي بحلول هذااليوم المبارك . حالة بالويل .
..... لُقيا مع اللهِ
دوْسٌ ودَهْسٌ ،وتهشيمٌ فيَا فرَحي
خـلُّي دماءَهُـمُ فـي السَّاحِ تنـتثِرُ
واجْعَلْ رقابَهُمُ للرُّعب ِ مقصَلَةً
وابْطِشْ ودمِّرْبكَ الإكبارُ يأتمِرُ
منْ أجلِ مسجدِنا ،منْ أجلِ أمّتِنا
زيدُ انْتقِمْ ، فـبكَ السَّاحاتُ تزَّهِرُ
لولا الأعاريبُ ، ما آتيتَ، قدْ فعلوا
لكانـتِ الـقدْسُ بالأفراح ِ تـزدَخرُ
إليكَ عنْهُم فقدْ ضلُّوا، وما فطِنوا
أنَّ الكـنيسة َ والأقْـصى كما الـقدَرُ
عاثوا ،بأرض ٍ لنا ،قتْلًا وتخْريبًا
كـما الجَـرادُ ،غُـزاةُ الشرِّ، يـَنْتشِرُ
هـيَ الشَّهـادةُ، يـا لبّـيْكَ، تـقـطُـفـُها
باهي بِما الأنبياءُ الغرُّ قـدْ فخَروا
يا قدْسُ ، آتونَ لا ضلَّتْ عزائمُنا
ولا بلـيْلٍ سَطـا ، أو هـدَّنـا خـدَرُ
كـيـفَ الرُّكـونُ لـذُلٍّ عابَ أمَّتـَنا
ونحنُ عُرْبٌ ، بنا التَّاريخُ يَنتَصِرُ
فيـنا صلاحٌ، وبَـدْرٌ، يا لَـعزَّتَنا
فيـنا جمالٌ ، يُدوِّي صوتـُه الزَّئرُ
إرفعْ جبينًا ، فلا ذلٌّ ، ولا فزَعٌ
زيدُ استجِبْ . أرضُنا في القدْسِ تنتَظِرُ..
تعليقات
إرسال تعليق