لكَ اللهُ يا وَطَنَ الكِرَام؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الجمعة 26/2/2021
وطني في حناياهُ أغانٍ تُناجيه، وفي وَجْهِ أيَّامِهِ وأحلامِهِ جِرَاحاتٌ يُناغِيها وتُناغِيه.. وطني نقيٌّ وَجْهُهُ وماؤُه، نبيذٌ دَمُ دَوَالِيه.. فرَاغٌ ورُكامٌ وحُطام، بقايا أيَّامٍ وأحلامٍ على مَوائدِ اللّئام.. لكَ اللهُ يا وَطَنَ الكِرَام؟؟!!
تعليقات
إرسال تعليق