كأنَّ الزَّمانَ؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الثّلاثاء 28/10/2020
لماذا لا نَشُمُّ إيقاعاتِ الفَرَحِ كبقيّةِ الشُّعوب؟ لماذا لا يَنبتُ القمحُ في وُجُوهِ القصائد، وعلى جانبَي الدُّرُوب، فنَرَاهُ يَتَلاشى ويَذُوب؟ نَبقى نَحلمُ بالعُشبِ الأخضر، والخوفُ يَسْكنُ القلوب.. تخلو اللّيالي مِنَ الأُلفةِ والإِيلاف، ولا سفينةٌ على الشَّواطئِ والضِّفاف.. كأنَّ الزَّمانَ عنَّا مَفْصُول، هَجَرَتْ عَصَافِيرُنا الحُقُول؟؟!!
تعليقات
إرسال تعليق