كم عيونك سامرتني
و كم ذبنا بجفون القمر
حتى أنها حاورتني
لما عبنا طلوع الفجر
و كم طاب لي سهري
مثل السحر بالخمر
يفيض المنى عندي
كسيل النهر من المطر
و تشب النار في خلدي
كأنني قدر من الجمر
تنأى عني ملازمتي
لترتاح عندك من السفر
و ترحل كلي إلى أنت
و ينكرني إسمي عن الذكر
هذه لحظة من نظري
و كم تساوى العمر بالنظر
~ طاهر الذوادي ~
تعليقات
إرسال تعليق