نص بعنوان شهريار؟! خاطرة للكاتب / أحمد الصّيفيّ


   الخميس 24/9/2020
شهريارُ فينا وليس خُرافة، لم يزلْ يَقِفُ وراءَ البابِ جائعًا شاهرًا سيفَهُ.. كانتْ مشكلتُهُ قديمًا مع النِّساءِ والجنس، واليومَ يقطعُ رأسَ الفكرةِ ويُحاربُ الشَّمس.. شهريارُ الخوفُ مِنَ الماضي والآتي، يغتصبُ الفكرةَ الحسناءَ، ثمَّ يُلقي بها في كهوفِ الظُّلماتِ؟؟!!

تعليقات