نص بعنوان =* رِفقاً بنفسكَ، أيّها المتقاعدُ.. *==*=*=*=*=*=* للشاعر / علي الفلّوس

=* رِفقاً بنفسكَ، أيّها المتقاعدُ.. *=
=*=*=*=*=*=*

رِفقـــاً بنفســكَ ، أيّهـــا المتقاعـــدُ
يكفيـكَ مـا بالأمــس كُنـتَ تُكابــدُ
أفنيـتَ عُمــرا مــنْ حياتـكَ كامــلاً
بكـــلِّ إخـــلاصٍ نـــــراكَ تجاهــــدُ
و بذلــتَ جُهــداً فـوقَ كــلِّ طاقــةٍ
حتّـى هرمـــتَ و كلَّـــتِ السّواعـــدُ
و لديــكَ حـقٌّ مـنْ حقوقـكَ ضائــعٌ
بيـنَ الحكومــةِ و النّقابـــةِ راقـــــدُ
حتّــى إذا بلـــــغَ الحــــوارُ أشُـــــدّهُ
تراجعــــتْ و لا فريـــــقَ يسانــــــدُ
إنْ كنًـتَ ترجـو الخيـرَ منْ حكومـةٍ
فاعلــــمْ بأنّــــكَ الجــبـالَ تعانـــــدُ
وعـدتْ و ما كانـتْ تفـي بوعــودها
و بكـــلِّ مــا كانــتْ عليــهِ تعاهــــدُ
مـنْ أجــورنا مبالــغُ اقتُطِعــتْ لنـــا
فبــأيِّ حــــقٍّ تُخْصَــــمُ الفوائــــدُ ؟
فانهـــضْ ، فليـــسَ للقعـــودِ مبـــرِّرٌ
مناضـــلاً ، فالحـــقُّ يومـــاً عائــــــدُ
و قــفً مــعَ الإخــوانِ صفّــاً واحــداً
فلــــنْ ينــــالَ الحـــــقَّ إلّا صامــــــدُ

=================
بقلم: علي الفلّوس / العرائش - المغرب.

تعليقات