كعادتي دائما ً
خطواتي البطيئة تُطاردُ
حمامة في أبراج السماء
بناظور صومعتي
إلى الداخل ،وقبل هذا ، كأن الأمل مشقُرا ًفي شوارع الله ،ترافقه الموسيقى ،وصوت فيروز ،في آن ٍواحد ،
والحلم على شفائف العاشقين مبتسماً،وبالكاد تزينت السماء بكل ألوان الطيف في وجه فتاة عشرينية ،عذراء
لبثت بعض أعوام ،وكأنها لم تلبث قط ..! بعد كل هذا الغياب ،اتى
المطر يحمل ُبشرى ،في جسد تتختخه
أضغاث بعض القلوب ! على طول ثلاثين عام مضت ،أو أزيد ..،أنا أتنفس الصعداء ومدينتي كذالك..! فكان هناك طفل ٍوليد في بزوغ الفجر ،حبلت به ُالأرض بشرتها السماء من أرض قرطاج ، عبر رياح الله كاد يكون نبيا ،استعجلت أقدامنا ،بطريق مزيفة ،غيرت مسارنا ،ومسار حلمنا الى قاع الجب يا حواء ..،
# صدام _الشمساني " اليمن "
تعليقات
إرسال تعليق