وهم
جاسم محمد الدوري
ومن المؤكد في الظنون
إنا ومازلنا نذكر
أننا يوم التقينا
وحينها التقت العيون
بصمت العيون
فزاد فينا الود
لهفة وشوقا وحنين
وما بعد ذلك من اسى
ويحمل عشقنا
ذاك الجنون
ونخادع بعضنا...بعضا
گأننا مثل المجانين
ونسكر في المجون
وما بيننا قد كان
ولن ينتهي عبثا
لأن وراءه عهد السنون
لكنها الأيام اميرتي
هي من تخون
وقد شئنا لما كنا نشاء
فصار الذي كان
ما بيننا يا حلوتي
محض هراء
وضاعت الأحلام ساعتها
ف صارت كل ايامنا
هباء في هباء
تعليقات
إرسال تعليق