القلب يهوى ... بقلم الشاعر الراقي فؤاد زاديكي

القلبُ يَهوى
شعر/ فؤاد زاديكى
القلبُ يَهوى فَتَسْعَى نفسُنَا طَلَبًا ... للوصلِ عِشقًا وبابُ الوصلِ مُنغَلِقُ
قد جِئتُ لطفَكِ أرجوهُ بِمَرحَمةٍ ... مِنْ طيبِكِ السِّحرُ مُزدانٌ لهُ ألَقُ
يا روعةَ الأنسِ إنّ القلبَ مُنْشَغِلٌ ... في ما تألّقَ مِنْ حُسنْ هُوَ الأفُقُ
مهما دلالُكِ أعياني تَغَنُّجُهُ ... فالنّفسُ تَسعَدُ فاحَ العطرُ والعَبَقُ
العينُ تَبحثُ عَمّا هَزَّ قافيتي ... مِنْها ارْتِيَاحٌ ففي أُفْقٍ بَدا شَفَقُ
للهِ دَرَّكِ مِنْ أُنثى بِها دِعَةٌ ... فالوَجهُ تُشرِقُ والإشراقُ يَخْتَرِقُ
مِنّي مَسَامًا فلا أقوى على جَلَدٍ ... عيناكِ بحرٌ بِهِ بَحّارةٌ غَرِقُوا
القلبُ يَهوى جمالًا شاعِرٌ قَلَمي ... والنَّبضُ يُدرِكُ والقِرطاسُ مُنْطَلَقُ
إنّ الجمالَ إذا ما لانَ جانِبُهُ ... مالَ اشتياقًا فلمْ تَعْسُرْ لهُ طُرُقُ
أغنى الحياةَ بِما في روحِ روعتِهِ ... في لِينِ متعتِهِ الكُلُّ مُحْترِقُ.

تعليقات